صلاح أبي القاسم
209
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
أو حيث يكون العاملان من أفعال المبتدأ وتقول في المتعدي إلى اثنين الثاني غير الأول ، إذا اقتضى العاملان فاعلا ( أعطاني جبة وكساني زيد جبة ) ، ( أعطياني جبة وكساني الزيدان جبة ) ، ( أعطوني جبة وكساني الزيدون جبة ) ، ( أعطتني جبه وكستني هند جبة ) ، ( أعطتاني جبة وكساني الهندان جبه ) ، ( أعطيتني جبه وكساني الهندات جبه ) وكذلك تضمر إذا اقتضى الأول فاعلا والثاني مفعولا ، نحو : ( أعطاني جبة ، وكسوت زيدا جبة ) والخلاف ما تقدم ، وإن اقتضى مفعولين حذفت نقول ( أعطيت وكسوت زيدا ) ، ( أعطيت وكسوت الزيدين جبة ) ، ( أعطيت وكسوت هندا جبه ) ، ( أعطيت وكسوت الهندين جبة ) ( أعطيت وكسوت الهندات جبة ) بلا خلاف ، ونقول في المتعدي إلى اثنين ، وكذلك تحذف إذا اقتضى الأول مفعولا والثاني فاعلا نحو ( أعطيت وكساني زيد جبة ) بلا خلاف « 1 » ، ونقول في المتعدي إلى اثنين الثاني هو الأول ، إذا اقتضى العاملان فاعلين نحو ( علمني قائما ، ورآني زيد قائما ) ( علماني قائما ، ورآني الزيدان قائما ) ( علموني قائما ، ورآني الزيدون قائما ) ( علمتني قائما ، ورأتني هند قائما ) ( علمتاني قائما ، ورأتني الهندان قائما ) ( علمتني قائما ، ورأتني الهندات قائما ) على الخلاف في الإضمار ، وكذلك إذا اقتضى الأول فاعلا والثاني مفعولا نحو ( علمني قائما ورأيت زيدا قائما ) وإن اقتضينا مفعولين ، أو الأول منهما ، فاختلف في ذلك ، فمذهب المبرد « 2 » ، وجماعة ، واختاره [ ظ 24 ] المصنف « 3 » إلى إظهار المعمول ويخرج عن باب التنازع فتقول :
--> يكون مثنى فلما امتنع الإضمار وجب الإظهار ) . ( 1 ) ينظر شرح الرضي 1 / 81 . ( 2 ) ينظر رأي المبرد في المقتضب 4 / 75 . ( 3 ) ينظر شرح المصنف 22 .